منتدى عشاق السينما

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى عشاق السينما

ادا كنت عضوا فتفضل بتسجيل دخولك

اما اداكنت زائرا فتفضل بالتسجيل ضمن اسرة

عشاق السينما

نتمنى لك قضاء امتع الاوقات


منتدى عربي لكل من يعشق السينما العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المونتاج.. ركن أساسي في فن السينما كالصورة والتمثيل والمكان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجيل الصاعد
عضو مبتدا
عضو مبتدا


ذكر

مُساهمةموضوع: المونتاج.. ركن أساسي في فن السينما كالصورة والتمثيل والمكان   الأربعاء 10 فبراير 2010 - 3:58

ثبات اللقطة وتقطيعها وحركة الكاميرا

هناك عبارة شهيرة لأورسن ويلز تقول: «الكاميرا في السينما هي عين المخرج»، ولكن كلمة ويلز تأتي محملة بأبعاد كثيرة حول السينما كفن تصويري، وكيفية استعمال المخرج للكاميرا بالطريقة التي تخدم المشهد تحديدا والفيلم عموما، إذ يجب عليه أن ينظر إلى الشيء الذي يريد تصويره وكأنه يراه عن طريق الكاميرا؛ هل يصوره من هذه الزاوية أم تلك؟ هل يرفع مستوى ارتفاع الصورة أم يخفضه؟ هل يقرب إطار الكاميرا من الصورة أم يبعده عنها؟ هل يطيل ثباتها دون تقطيع أم يجعلها خاطفة وسريعة؟ وما يهمنا في هذا المقال هو السؤال الأخير. فعندما نشأ مفهوم المونتاج في بدايات السينما كان بسيطا جدا، إذ كان يمثل حلا للمخرج لأن يجمع صورا متعددة باستخدام زوايا مختلفة، ثم يركبها جميعا لتكون مشهدا متكاملا، مما يمنحه راحة في التصوير وفي عملية بناء المشهد تصويريا ومونتاجيا.. ولذا أصبح حينها المونتاج ركنا أساسيا في فن السينما كالصورة والتمثيل والمكان، إذ لم يكن متخيلا أن يكون هنالك فيلم كامل من دون مونتاج، بل مشهد واحد!، فقد كانت هذه الفكرة في رأيهم فكرة سخيفة، ليس لصعوبتها فقط، وإنما لأن ليس لها معنى مفهوم. فلماذا تريد عمل مشهد كامل من دون اللجوء إلى عملية المونتاج عن قصد؟ إنه أمر ليس مفهوما! ولكن ألفريد هيتشكوك كان له رأي مختلف تماما، فعندما أراد إخراج فيلمه Rope أراد أن يقوم به في لقطة واحدة طولية من دون تقطيع، بمعنى أن تكون لقطة واحدة ومشهدا واحدا طوال الفيلم! وقد كانت مغامرة غريبة. غير أن هيتشكوك لم يتمكن من المحافظة على فيلمه دون أي تقطيع، ولكنه حافظ على طول نفَس اللقطة التي كانت تستمر لفترة طويلة مستخدما التنقل بالكاميرا لإضفاء نوع من الحركية، وقد خدمه تقنيا أن الأحداث تدور في مكان واحد فقط! إلا أن الفيلم فشل تجاريا، وكذلك لم يحقق قوة جمالية في موازنة ثبات اللقطة بحركية الصورة.. ولكن الإنجاز الأغرب كان للروسي أليكساندر سوكوروف في فيلمه Russian Ark الذي قام به في لقطة واحدة ممتدة، لا يوجد أي قطع فيها سوى في نهاية الفيلم فقط، مستخدما 2000 عامل، و33 غرفة، في تجربة امتدت لمائة دقيقة، أي خطأ فيها سيتسبب بإعادة التصوير من جديد! بالنسبة لي فإن محاولات سوكوروف وهيتشكوك تعكس ولو بشكل غير مباشر كيفية تأثر السينما بالمسرح كفنون تصويرية، إذ إن عملية الإخراج السينمائي في فيلم Russian Ark مشابهة لفكرة الإخراج المسرحي من الناحية التطبيقية التقنية، حيث يستعد الممثلون والمسؤولون عن التصوير والديكور لمتابعة تأدية العمل دون تقطيع أو إعادة، وإنما بشكل مباشر وحي وتفاعلي. الفارق الوحيد موجود في الكاميرا والزمن، حيث إن الكاميرا تؤدي عمل خشبة المسرح، ولذا تعطي حرية للمكان كي يتنقل، ويتنوع، وهي ميزة جوهرية، وكذلك الزمن، إذ إن الفيلم يسير في الوقت الحقيقي الذي تسير فيه الأحداث أثناء عملية تصويرها. وهذا التشابه في فكرة الإخراج المسرحي يدل عليه فيلم Rope، إذ إنه مقتبس أساسا من مسرحية، وقد طبق تماما مثلها باستثناء حركية الكاميرا! ومن المقبول أن يظن البعض في تجربة سوكوروف وهيتشكوك وغيرهما أنها ليست سوى نوع من التحدي الشخصي إزاء مثل هذه المغامرات المثيرة، تقنيا، وأنها السبب الوحيد لقيامهم بها، وقد يكون هذا صحيحا!.. فبالنسبة لي لم أتمكن من فهم سوكوروف أو هيتشكوك.. ماذا يريدان بالضبط؟! إن إطالة ثبات الصورة طوال مشهد كامل قد يكون أمرا مفهوما كما فعل أورسن ويلز في افتتاحية «لمسة الشر» وروبرت ألتمان في افتتاحية «اللاعـب» وغيرهما. ولكن أن يكون هذا الثبات طوال الفيلم، فلا أعتقد أن هنالك أية قوة جمالية تكمن في ذلك، وإنما مجرد استعراض! إلا أن كثيرا من المخرجين يتعاملون مع ثبات الكاميرا في المشهد بكثير من المراعاة، إذ يتجنبون الإكثار من عملية القطع، ويحاولون أن يجعلوا الكاميرا تأخذ حريتها بالتنقل دون التعرض لها، كما هو حال اليوناني أنجلوبليس الذي قدم درسا فريدا من نوعه في رائعته Eternity and a Day وكيفية استخدامه لثبات الكاميرا في تدعيم جمود الصورة وتداعي حالة الشخصية نفسيا وفكريا. فبالنسبة لكثير من منظري السينما ونقادها يعد المونتاج والتقطيع في المشاهد من أهم أدوات السينما كفن تصويري، ولكنه أيضا يعد أداة شديدة الحساسية، لا ينتبه لحساسيتها سوى المخرج، إذ تتطلب منه أن يعلم ماذا يريد بالضبط من مشهده وصورته. وهو أمر قد لا نلاحظه كمشاهدين، فكل ثانية تمر أثناء ثبات الكاميرا تؤثر كثيرا في رتم الحركة، ولذا يجب على المخرج أن يعرف ماذا يريد من مشهده بالضبط كي يتمكن من التعامل مع كاميرته في ثباتها وتنقلها بالطريقة المناسبة. وهو ما يفشل فيه كثير من المخرجين المبتدئين، إذ إن حساسية بناء المشهد وتركيب اللقطات بالنسبة للمخرج تتطلب براعة وخبرة كبيرة في التعامل مع كل لقطة تصويرية وكأنها عينه التي يرى من خلالها كما قرر ويلز.. ولذا يجب أن يفكر قبل تصوير أي لقطة بأي عين يريد أن يرى الصورة التي أمامه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
k h o l i t a
هيئة الادارة
هيئة الادارة
avatar

انثى

مُساهمةموضوع: رد: المونتاج.. ركن أساسي في فن السينما كالصورة والتمثيل والمكان   الإثنين 1 مارس 2010 - 17:03

مواضيع قيمة ومفيدة
بانتظارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3osha9cinema.onlinegoo.com
 
المونتاج.. ركن أساسي في فن السينما كالصورة والتمثيل والمكان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق السينما :: منتديات عشاق السينما :: منتدى المونطاج-
انتقل الى: