منتدى عشاق السينما

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى عشاق السينما

ادا كنت عضوا فتفضل بتسجيل دخولك

اما اداكنت زائرا فتفضل بالتسجيل ضمن اسرة

عشاق السينما

نتمنى لك قضاء امتع الاوقات


منتدى عربي لكل من يعشق السينما العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القطع الى الخارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجيل الصاعد
عضو مبتدا
عضو مبتدا


ذكر

مُساهمةموضوع: القطع الى الخارج   الأربعاء 3 فبراير 2010 - 4:39

-القطع إلي الخارج : Cutaway
لقطات القطع إلي الخارج cutaway هي تلك اللقطات التي لا تكوَن تتابعا بصريا مع التي تسبقها, ولكنها تشكل معها تتابعا منطقيا. وتحول هذه اللقطات انتباه المتفرج من الحدث الرئيسي إلي أحداث ثانوية تقع في نفس الوقت, في مكان آخر, لكنها متصلة بالخط الرئيسي للدراما. وللقطات القطع إلي الخارج عدد كبير من الفوائد والاستخدامات.
مثلا يمكن التحكم في الإيقاع, والزمن, وعناصر التشويق باستخدام لقطات القطع إلي الخارج. ففي المشاهد الدرامية المكثفة, مثل مشهد مطاردة أو مشهد تهدد فيه كارثة بين لحظة وأخري حياة الأبطال, نستطيع القطع إلي لقطة أكثر هدوءا لتأجيل الذروة الدرامية للمشهد, وبالتالي رفع درجة التشويق. وعادة ما يتم وضع مثل هذه اللقطات في اللحظات التي يكون فيها حدث مثير للغاية علي وشك الوقوع: طائرة سترتطم بالأرض بعد لحظات, أو سجين هارب ربما يقع في أي لحظة بين أيدي مطارديه ... الخ.
يمكن أيضا تفادي تصوير بعض اللقطات الخطيرة, أو المرتفعة التكلفة بالقطع داخل نفس المشهد إلي رد فعل الممثل علي الحدث, فمثلا يمكن معالجة مشهد ارتطام طائرة بالأرض بتصوير الطائرة أولا وهي تتجه نحو الأرض بزاوية خطرة, ثم القطع إلي لقطات للطيار وهو يحاول في يأس منع الكارثة, ثم إلي محركات الطائرة المتعطلة, ثم لقطة من وجهة نظر الطيار للأرض التي تقترب بسرعة مخيفة, وقبل لحظة الارتطام مباشرة نقطع إلي لقطة لشخص يشاهد الطائرة وهي ترتطم, مصحوبة بصوت الانفجارات التي يفترض أن تنتج عن حادث بهذا الحجم.
يمكن أيضا خلق إحساس اللقطة من خلال القطع إلي رد فعل الشخصيات المتابعة للحدث, فالإنفجار مثلا يمكن أن يخلق أكثر من إحساس: الحزن, الفرحة, الغموض, البطولة, الخوف, ويعتمد هذا بالطبع علي نوع رد الفعل الذي يبديه المتابعون للحدث, وينتقل هذا الإحساس غالبا إلي المتفرج بالتبعية.
من الاستخدامات الهامة أيضا لهذا الأسلوب تفادي التفاصيل التي يؤثر استعراضها في سرعة تطور الأحداث. فإذا تخيلنا شخصا يبدل ملابسه, بالطبع سيكون استعراض تفاصيل هذا الفعل أمرا مملا للغاية إن لم يكن له ما يبرره, أما إذا شاهدناه وهو يبدأ في فك أزرار قميصه, ثم حدث قطع إلي شخصية أخري تتبادل معه الحديث, ثم عدنا إليه بعد ثوان لنجده قد أتم تبديل ملابسه, فسوف يوفر هذا الكثير من الوقت لصالح الدراما. ويتطلب هذا حساسية عالية من المخرج والمونتير في تقدير زمن اللقطة (أو اللقطات) التي تتحدث فيها الشخصية الأخرى حتي لا يشعر المتفرج بأي خلل في الزمن الذي تستغرقه عادة عملية تبديل الملابس في الحياة اليومية.
وقد استخدم القطع إلي الخارج في خلق حالة من السخرية في الأفلام منذ بداية تاريخ السينما تقريبا. ففي أفلام الحروب التي تصور الجنود وهم يتعرضون للموت في الخنادق والغابات، هناك العديد من اللقطات داخل هذه المشاهد تستعرض آخرين يعيشون في رفاهية، بعيدا عن ساحات القتال، وذلك لعقد مقارنة بين الوضعين.
وأخيرا يمكن استخدام القطع إلي الخارج Cutaway لمعالجة عيوب الإخراج أحيانا, مثل أخطاء التتابع, فإذا افترضنا أن رجلا يقود سيارة في إحدي اللقطات من يمين الكادر متجها إلي يساره, ثم ظهر في اللقطة التالية مباشرة متجها من يسار الكادر إلي يمينه, فسوف يربك هذا المتفرج, ويمكن علاجه دون الاستغناء عن أي من اللقطتين بالقطع إلي شخص يفترض أنه يراقب السيارة وهي تستدير وتغير اتجاهها.

7- اللقطة التفصيلية : The Insert
ترتبط اللقطة التفصيلية Insert الى حد ما بلقطة القطع الى خارج الكادر Cutaway. فهى لقطة قريبة جدا لتفصيلة معينة، كغلق مفتاح النور مثلا، أو لقطة لعنوان مقالة فى جريدة. وتستخدم اللقطة التفصيلية أحيانا بهدف الفصل بين عوامل سينمائية متناقضة لمداراة هذا التناقض. ولكن بسبب تأثيرها المشوش، يجب ألا تبقي علي الشاشة لمدة طويلة، وإلا أثرت على الإحساس بالتتابع، فتسبب بذلك مشكلة أكبر بكثير من المشكلة الأولى.
8- تقصير أو تمديد الزمن السينمائى : Expanded and Contracted Cinematic Time
يمكن استخدام الزمن الذي يستغرقه الحدث الدرامي علي الشاشة للتحكم في الشحنة العاطفية المراد وصولها إلي المتفرج, سواء عن طريق ضغط هذا الزمن, أو تمديده. وكان ايزنشتين أول من استعمل تقنية تمديد الزمن في مشهد البحار وهو يكسر الطبق في فيلم المدرعة بتومكين.
وتمديد الزمن السينمائى يعني إطالة الزمن الظاهر عن طريق تداخل اللقطات التي تصور فعلا ما ليبدو وكأنه استغرق زمنا أطول مما يستغرقه في الواقع. وقد تم استخدام تقنية تمديد الزمن السينمائى بطريقة تقليدية فى الفيلم التسجيلى " النهر" "The River"، فمشهد الحريق الرهيب كان ذا أهمية رمزية كبيرة لموضوع الفيلم وهو بداية التدمير الكبير للغابات والأنهار, وقد قام المخرج بالتصوير بعدة كاميرات من زوايا مختلفة لتصوير شجرة وهى تقع، ثم قام فى المونتاج بعد ذلك بعمل تداخل للقطات overlap أكثر من مرة، لإطالة وقت سقوط الشجرة وجعل المتفرج يشعر كما لو كانت فى حالة سقوط إلى الأبد.
أما ضغط الزمن السينمائى فهو يعبر عن تقليص الزمن الظاهر، وذلك عن طريق التخلص من بعض الكادرات والمشاهد، حتى يظهر الزمن وكأنه يمر أسرع من الزمن الحقيقى. ففى نفس الفيلم "النهر" The River، تم عرض أحداث مرت على مدي سنوات في بضع دقائق، من خلال تصوير مسار قطرة مياه من أول سقوطها على جانب التل المتآكل، إلى دخولها فى نهر، ثم إلى إخدود، وهكذا حتى أصبحت فيضانا كبيرا قضى على وادى نهر المسيسيبي، وعلى المزارع، والقرى، والأحياء، تاركا مئات الآلاف من البشر مشردين.
9-القطع المتداخل : Cross-Cutting
يشير القطع المتداخل فى الفيلم الدرامى إلى التداخل ما بين فعلين دراميين متوازيين يحدثان فى نفس الوقت، ويوحى بعلاقة بينهما، وربما يستخدم لإظهار التناقض بينهما. ويعتبر جريفث هو أول من استخدم هذه التقنية فيما يعرف بطريقة جريفث للإنقاذ في آخر لحظة, والتي استخدمها في معظم أفلامه. ومن الأمثلة المعروفة أيضا هي مشهد لجيشين يتقدم كل منهما تجاه الآخر أو مشهد مطاردة. وفي هذه الحالة يجب أن يكون اتجاه الشاشة فى كل من الفعلين متسقا، حيث يجب أن يعلم المتفرج فى الحال أى جانب من الشاشة يشاهده فى كل مرة يتم فيها هذا القطع المتداخل.
ويستطيع القطع المتداخل إشعال حماسة المتفرج وإذكاء إثارته عن طريق القطع الى الفعل الثانى فى الوقت الذى يكون فيه الفعل الأول قد بدأ يضعف. فإن الإحساس بالإثارة يزيد بإظهار أن فعلا على وشك الفشل أو السقوط فى حين أن الآخر فى تقدم مستمر. ويمكن أيضا استخدام القطع المتداخل بين فعلين دراميين لا يحدثان فى نفس الوقت بهدف عقد مقارنة.
أما فى الأفلام التسجيلية والتعليمية والصناعية يكون هدف استخدام القطع المتداخل هو إظهار علاقات السبب والنتيجة ولعقد المقارنات. مثل الموازنة بين تكنولوجيا جديدة ونتائجها الإقتصادية المفيدة للدولة، ومن جانب آخر تلوث المصادر الطبيعية. فيمكن من خلال القطع المتداخل عقد المقارنة بين أية أحداث فى أى زمان وأى مكان من العالم بهدف خلق الإثارة ودفع القصة إلى الأمام، أو عقد المقارنات وجذب إنتباه وإهتمام المتفرج.
10-القطع القافز : The Jump Cut
القطع القافز هى الحركة الملحوظة فى الصورة التى تخل بإتصال حركة الفعل الدرامى، من لقطة إلى أخرى، فتظهر كالقافزة فى الصورة، مما يؤدى إلى إرباك المتفرج وشعوره بالخلل فى حركة الصورة.
ويشكَل الفشل فى الحفاظ علي تتابع وانسيابية حركة الموضوع المصور خلال مرحلة التصوير نفسها صعوبة بالغة أمام المونتير فى قدرته على التصرف ومعالجة تلك الحركة القافزة. فلا يستطيع المونتير هنا القطع المباشر من حجم لقطة معين إلى حجم لقطة آخر، وإلا ظهر القطع قافزا، بسبب عدم وجود تكامل بين نهاية الحركة فى اللقطة الأولي وبدايته فى اللقطة الثانية . ويصبح الاختيار الوحيد المتبقى أمام المونتير هو ترك اللقطة الأولي بأكملها لتأخذ الحركة الدرامية مداها بالكامل دون قطع، أو أن يستخدم قطعا من خارج الكادر للقطة رد الفعل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القطع الى الخارج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق السينما :: منتديات عشاق السينما :: منتدى الاخراج-
انتقل الى: