منتدى عشاق السينما

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى عشاق السينما

ادا كنت عضوا فتفضل بتسجيل دخولك

اما اداكنت زائرا فتفضل بالتسجيل ضمن اسرة

عشاق السينما

نتمنى لك قضاء امتع الاوقات


منتدى عربي لكل من يعشق السينما العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المفاهيم الاساسية للمونتاج ( الجزء الثاني )‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
k h o l i t a
هيئة الادارة
هيئة الادارة
avatar

انثى

مُساهمةموضوع: المفاهيم الاساسية للمونتاج ( الجزء الثاني )‏   الأربعاء 30 سبتمبر 2009 - 19:17



تتمة الجزء الاول

7- اللقطة التفصيلية : The Insert

ترتبط اللقطة التفصيلية
Insert الى حد ما بلقطة القطع الى خارج الكادر Cutaway. فهى لقطة قريبة
جدا لتفصيلة معينة، كغلق مفتاح النور مثلا، أو لقطة لعنوان مقالة فى
جريدة. وتستخدم اللقطة التفصيلية أحيانا بهدف الفصل بين عوامل سينمائية
متناقضة لمداراة هذا التناقض. ولكن بسبب تأثيرها المشوش، يجب ألا تبقي علي
الشاشة لمدة طويلة، وإلا أثرت على الإحساس بالتتابع، فتسبب بذلك مشكلة
أكبر بكثير من المشكلة الأولى.

8- تقصير أو تمديد الزمن السينمائى : Expanded and Contracted Cinematic Time

يمكن
استخدام الزمن الذي يستغرقه الحدث الدرامي علي الشاشة للتحكم في الشحنة
العاطفية المراد وصولها إلي المتفرج, سواء عن طريق ضغط هذا الزمن, أو
تمديده. وكان ايزنشتين أول من استعمل تقنية تمديد الزمن في مشهد البحار
وهو يكسر الطبق في فيلم المدرعة بتومكين.

وتمديد الزمن السينمائى
يعني إطالة الزمن الظاهر عن طريق تداخل اللقطات التي تصور فعلا ما ليبدو
وكأنه استغرق زمنا أطول مما يستغرقه في الواقع. وقد تم استخدام تقنية
تمديد الزمن السينمائى بطريقة تقليدية فى الفيلم التسجيلى " النهر" "The
River"، فمشهد الحريق الرهيب كان ذا أهمية رمزية كبيرة لموضوع الفيلم وهو
بداية التدمير الكبير للغابات والأنهار, وقد قام المخرج بالتصوير بعدة
كاميرات من زوايا مختلفة لتصوير شجرة وهى تقع، ثم قام فى المونتاج بعد ذلك
بعمل تداخل للقطات overlap أكثر من مرة، لإطالة وقت سقوط الشجرة وجعل
المتفرج يشعر كما لو كانت فى حالة سقوط إلى الأبد.

أما ضغط الزمن
السينمائى فهو يعبر عن تقليص الزمن الظاهر، وذلك عن طريق التخلص من بعض
الكادرات والمشاهد، حتى يظهر الزمن وكأنه يمر أسرع من الزمن الحقيقى. ففى
نفس الفيلم "النهر" The River، تم عرض أحداث مرت على مدي سنوات في بضع
دقائق، من خلال تصوير مسار قطرة مياه من أول سقوطها على جانب التل
المتآكل، إلى دخولها فى نهر، ثم إلى إخدود، وهكذا حتى أصبحت فيضانا كبيرا
قضى على وادى نهر المسيسيبي، وعلى المزارع، والقرى، والأحياء، تاركا مئات
الآلاف من البشر مشردين.

9-القطع المتداخل : Cross-Cutting

يشير
القطع المتداخل فى الفيلم الدرامى إلى التداخل ما بين فعلين دراميين
متوازيين يحدثان فى نفس الوقت، ويوحى بعلاقة بينهما، وربما يستخدم لإظهار
التناقض بينهما. ويعتبر جريفث هو أول من استخدم هذه التقنية فيما يعرف
بطريقة جريفث للإنقاذ في آخر لحظة, والتي استخدمها في معظم أفلامه. ومن
الأمثلة المعروفة أيضا هي مشهد لجيشين يتقدم كل منهما تجاه الآخر أو مشهد
مطاردة. وفي هذه الحالة يجب أن يكون اتجاه الشاشة فى كل من الفعلين متسقا،
حيث يجب أن يعلم المتفرج فى الحال أى جانب من الشاشة يشاهده فى كل مرة يتم
فيها هذا القطع المتداخل.

ويستطيع القطع المتداخل إشعال حماسة
المتفرج وإذكاء إثارته عن طريق القطع الى الفعل الثانى فى الوقت الذى يكون
فيه الفعل الأول قد بدأ يضعف. فإن الإحساس بالإثارة يزيد بإظهار أن فعلا
على وشك الفشل أو السقوط فى حين أن الآخر فى تقدم مستمر. ويمكن أيضا
استخدام القطع المتداخل بين فعلين دراميين لا يحدثان فى نفس الوقت بهدف
عقد مقارنة.

أما فى الأفلام التسجيلية والتعليمية والصناعية يكون
هدف استخدام القطع المتداخل هو إظهار علاقات السبب والنتيجة ولعقد
المقارنات. مثل الموازنة بين تكنولوجيا جديدة ونتائجها الإقتصادية المفيدة
للدولة، ومن جانب آخر تلوث المصادر الطبيعية. فيمكن من خلال القطع
المتداخل عقد المقارنة بين أية أحداث فى أى زمان وأى مكان من العالم بهدف
خلق الإثارة ودفع القصة إلى الأمام، أو عقد المقارنات وجذب إنتباه وإهتمام
المتفرج.

10-القطع القافز : The Jump Cut

القطع القافز هى
الحركة الملحوظة فى الصورة التى تخل بإتصال حركة الفعل الدرامى، من لقطة
إلى أخرى، فتظهر كالقافزة فى الصورة، مما يؤدى إلى إرباك المتفرج وشعوره
بالخلل فى حركة الصورة.

ويشكَل الفشل فى الحفاظ علي تتابع
وانسيابية حركة الموضوع المصور خلال مرحلة التصوير نفسها صعوبة بالغة أمام
المونتير فى قدرته على التصرف ومعالجة تلك الحركة القافزة. فلا يستطيع
المونتير هنا القطع المباشر من حجم لقطة معين إلى حجم لقطة آخر، وإلا ظهر
القطع قافزا، بسبب عدم وجود تكامل بين نهاية الحركة فى اللقطة الأولي
وبدايته فى اللقطة الثانية . ويصبح الاختيار الوحيد المتبقى أمام المونتير
هو ترك اللقطة الأولي بأكملها لتأخذ الحركة الدرامية مداها بالكامل دون
قطع، أو أن يستخدم قطعا من خارج الكادر للقطة رد الفعل.

وربما يكون
المصور قد غير العدسات بدون تغيير وضع الكاميرا أو ارتفاعها، مما يسبب
"صدمة فى تماثل الرؤية" shock of the sameness لمتفرج، ويكون البديل أمام
المونتير هو استخدام لقطات من زوايا مختلفة لنفس المشهد لمداراة هذا
التغير.

وقد يفشل المخرج أيضا فى الحفاظ على التتابع في اتجاه
الشاشة خلال الحدث الدرامي الواحد، حيث لا يتوفر للمونتير لقطة حيادية
يمكن استخدامها للتغطية على التغير الخاطىء فى اتجاه الشاشة، فيفقد أية
وسيلة للتعديل. ويصبح البديل الوحيد هو القطع لخارج الكادر للقطة رد فعل،
أو إلى لقطة محايدة، أو إستخدام قطع متداخل مع فعل درامى آخر.

ويمكن
تطبيق نفس القاعدة على مستوى الإضاءة الغير متناسقة فى القوة واللون بين
لقطة وأخري. فيظهرالتغير فى الإضاءة فى المونتاج كالحركة القافزة، من
مستوى إضاءة ضعيف إلى مستوى إضاءة قوى. ولحل هذه المشكلة يستطيع المونتير
أن يجمع مجموعة من اللقطات ذات مستوى إضاءة واحد، ويعدل من تسلسل الفعل
الدرامى فيها، ويقدم كل مجموعة من خلال لقطة تأسيسية، والتى تمهد للمتفرج
بصورة منطقية لمستوى الإضاءة الذى يليها. أما إذا فشلت هذه الطريقة، فيمكن
حينئذ استخدام لقطة خارج الكادر.

أما إذا حدث تغير مفاجىء في مركز
الاهتمام في المشهد عن طريق قفز مفاجىء، من جزء من الشاشة إلى جزء آخر، في
لقطتين متتاليتين، يصبح المتفرج مجبرا - خاصة على الشاشة الكبيرة - على
متابعة هذا التحول فى مركز الانتباه، وكأنه يتابع مباراة تنس. فكل مرة
يصبح فيها المتفرج مجبرا على أن يبحث عن مركز الانتباه فى الشاشة، يفقد
الفعل الدرامى جزءا من وظيفته بسبب تشتت انتباه المتفرج. وكلما كانت
الشاشة كبيرة، كلما أصبح لنقطة التركيز أو مركز الاهتمام فى الشاشة أهمية
كبرى من لقطة لأخري.

ويجب على المصور الجيد أن يأخذ فى عين
الإعتبار مرحلة المونتاج وهو يقوم بالتصوير، بحيث يعمل حريصا على أن تتوجه
عين المتفرج فى الصورة إلى نفس الثلث من الشاشة، من لقطة لأخري، اتباعا
لقاعدة الأثلاث - وهى تقسيم الشاشة الى ثلاث أجزاء متساوية.

وقد يعوق الصوت القدرة على معالجة الحركة القافزة فى الصورة، فمثلا يغلب الصوت العالى أو أية صرخة مفاجئة، أو الموسيقى أو</a></a></a></a>الحوار
على الصورة مؤقتا. ولو أن عملية المونتاج تتم بمهارة، عندها يستطيع
المونتير مداراة الحركة القافزة فى الصورة قبل أن يكون المتفرج قد أفاق من
الصدمة، وحينئذ تسترجع الصورة سيطرتها الطبيعية.






_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3osha9cinema.onlinegoo.com
 
المفاهيم الاساسية للمونتاج ( الجزء الثاني )‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق السينما :: منتديات عشاق السينما :: منتدى المونطاج-
انتقل الى: