منتدى عشاق السينما

مرحبا بك ايها الزائر في منتدى عشاق السينما

ادا كنت عضوا فتفضل بتسجيل دخولك

اما اداكنت زائرا فتفضل بالتسجيل ضمن اسرة

عشاق السينما

نتمنى لك قضاء امتع الاوقات


منتدى عربي لكل من يعشق السينما العربية والعالمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ** منهج التصوير **

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
k h o l i t a
هيئة الادارة
هيئة الادارة
avatar

انثى

مُساهمةموضوع: ** منهج التصوير **   الأربعاء 30 سبتمبر 2009 - 17:14




هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاي من أجل معرفة كيف تبدأ عملية التصوير ، يجب أن
نعرف أولا ما هى الكاميرا السينمائية أداة هذه العملية- ومم تتكون ؟ .

الكاميرا السينمائية هي أداة صناع الفيلم لتسجيل الحركة , والعدسة هي
العين التي تري بها هذه الكاميرا , لكنها تختلف عن العين البشرية في أنها
لا تنتقي ما ترصده , فترصد كل ما في محيطها دون تمييز وبنفس القدر من
التركيز , لذلك يجب علي المصور أن يرشَد من هذا الرصد , ويختار ما يريد أن
يراه المتفرج فقط . والذى أصبح , مع تطور لغة السينما , يستطيع استنتاج
وخلق معانٍ ,ودلالات من طريقة تصوير اللقطة ,وتكوين الكتلة داخلها ,وتوزيع
الإضاءة .








وهكذا نرى أن الكاميرا السينمائية هى الألة التى بواسطتها يتم خلق
الصورة الكامنة على شريط الفيلم السينمائى . فبعد أن تقوم هذه الآلة
بإلتقاط صورة ما , يتحرك الفيلم من أمام الشباك لمسافة تعادل أرتفاع هذه
الصورة وهو ما يطلق عليها الكادر Frame .وفى هذه الأثناء يتحرك الغالق
Sutter ليحجب الضوء عن الفيلم . وعندما يستقر الكادر التالى أمام فتحة
العدسة يفتح الغالق ليلتقط الضوء .وهكذا يستمر الفيلم فى حركته المتتقطعة
مسجلا اللقطة فى صور ثابته منفصلة إعتمادا على نظرية بقاء الرؤية.
نظرية بقاء الرؤية Persistence of Vision

حين يتم تصوير الصور الثابتة ، ثم يتم عرضها بشكل متتالى ، تعطى إيحاءا
بالحركة عند المتفرج ، لأن العين البشرية تحتفظ بالصورة الثابتة بعد أن
تراها لمدة 1/10 من الثانية , وهكذا فهى لا تستطيع أن تفصل الصورة السابقة
عن الصورة التي تأتى بعدها فى أقل من هذا الزمن. وتعرف هذه الظاهرة بإسم
نظرية "بقاء الرؤية" . فإذا ما تلاحقت مجموعة من الصور الثابتة التى تختلف
عن بعضها اختلافات بسيطة, أمام العين بسرعة تتراوح ما بين 10 إلى 14 صورة
فى الثانية الواحدة فإنها تخدع العين فتتخيل أن ما تراه هو استمرار حقيقي
للحركة .

وفى بداية السينما الصامتة تم اختيار سرعة 16 كادر فى الثانية لإيهام
المتفرج بإستمرارية الحركة . وبعد ذلك وفى أواخر العشرينات أصبح المعدل
القياسي لعرض الفيلم هو 24 كادر في الثانية . وقد تم الاستقرار علي هذا
المعدل لأنه يزيد من جودة الرؤية وحركتها الطبيعية ، وتزامن ذلك مع دخول
الصوت علي شريط السينما , فيما يُعرف بإسم سرعة تزامن حركة الشفاه
Lip-sync speed




وهناك العديد من أشكال هذه الآلة والذى يتباين ويختلف تبعا لعدة عناصر منها :

1- المقاسات المختلفة لخزانة الفيلم .

2-مقاس شريط الفيلم المستخدم فى التصوير .

3-أسلوب الحركة المتقطعة داخلها .

4-الوسيلة الميكانيكية المستخدمة لتحريك الفيلم من بكرة الى الأخرى .

5-أمكانية تسجيل الصوت على شريط الفيلم النيجاتيف أثناء التصوير .

كما أن هناك عدة أحجام تبعا لحالات أستخدامها وهى :

أولا : كاميرا الأستوديو Studio Camera الكبيرة الحجم ,نتيجة تجهيزها
بعازل للصوت , لتمنع التداخل بين الصوت المنبعث من محرك الكاميرا , وبين
الصوت الذى يتم تسجيله أثناء التصوير .
ثانيا : كاميرا التصوير الخارجى Camera Field الصغيرة الحجم ,حتى يمكن
للمصور حملها على كتفه ليقوم بتصوير لقطات متحركة ذات طبيعة خاصة .
وسواء كان حجم الكاميرا كبيرا أم صغيرا ,فهناك متطلبات أساسية يجب أن
تتوفر فى كلا منها ,وإلا فلن تصلح للتصوير داخل الأستوديو أو خارجه :
1- أن تتسم الأجزاء المعدنية التى داخل الكاميرا بالصلابة , وهى الأجزاء
التى تتلامس مع شريط الفيلم فى حركته قبل وأثناء وبعد تعرضه للضوء أمام
شباك الكاميرا , وأن تكون ذو ملمس ناعم حتى تقلل الى حد كبير من اصابة
الفيلم بأى خدوش .
2- أن تكون خزانات الفيلم المتصلة بالكاميرا محكمة تماما ولا تسمح بتسرب
الضوء , سواء التى يوجد داخلها شريط النيجاتيف الذى لم يتعرض للضوء ,او
التى تحمل الشريط الذى تم تعريضه أى تصويره . والتى يمكن تركيبها أو فصلها
بسهولة عند الحاجة الى فحص الكاميرا لآى اسباب تطرأ أثناء التصوير دون
تعريض النيجاتيف للضوء .
3- أن توفر الجذب المنتظم للفة الفيلم النيجاتيف الذى فى سبيله للتعرض
للضوء ,عن طريق عجلتين مسننتين مع الأستعانة ببعض المرشدات rollers لمسار
شريط النيجاتيف والتى تساعد على التحكم فى حركة هذه العجلات المسننة.
4- أن تحتوى على آلية الحركة المتقطعة التى تتيح تحريك الفيلم لمسافة كادر
واحد ثم تبقيه ساكنا فى موضعه ثم تسحبه مرة أخرى , كل ذلك فى تزامن تام مع
حركة الغالق أمام الشباك .
5- أن يتوفر داخلها غالق دوار rotating shutter متصل بآلية الحركة المتقطعة بواسطة ترس يتحكم فى سرعته المحددة .

6- أن تحتوى على طارة دوارة lens turret مركب عليها مجموعة من العدسات , بحيث يمكن لفها بسهولة للوصول للعدسة المطلوبة للتصوير .

7- أن يتصل بها محدد للرؤية view finder حتى يستطيع المصور أن يحدد المنظر المطلوب تصويره بدقة بالغة .

8- أن يتصل بها جهاز video assist والذى عن طريقه يستطيع المخرج مشاهدة
الصورة التى يقوم المصور بتصويرها, بل وليسجلها على شريط فيديو .
9- أن تتوفر وسيلة كهربائية لتحريك موتورها ,سواء الموتور المتزامن
synchronized motor والذى يحترك بسرعة 24 كادر/ ثانية , أو الموتور
المتغير السرعة variable speed motor والذى يستعمل فى تصوير الحركة
السريعة أو البطيئة .
10- أن تحتوى على عداد يشير الى طول الفيلم النيجاتيف الذى داخل الكاميرا سواء بالقدم أو بالمتر والى عدد الكادرات أيضا .



مكونات الكاميرا السينمائية



1- العدسة Lens



2-فتحة العدسة Diaphragm



3- الغالق متعدد السرعات Variable Shutter



4- شباك الكاميرا Camera Gate



5- شريط الفيلم Film



6- خزانة تغذية الفيلم Feed Reel



7- خزانة تجميع الفيلم Take- Up Reel









تتكون الكاميرا السينمائية من ثلاثة أجزاء رئيسية :



الجزء الأول : المتعلق بالحركة Movement ,أى حركة شريط الفيلم داخل الكاميرا .

الجزء الثانى : الغالق Shutter ,وهو الذى يتحكم فى درجة دخول الضوء إلى الفيلم .



الجزء الثالث : نظام الرؤية Viewing System ,وهو المسئول عن ضبط الموضوع المراد تصويره داخل الكادر .

أولا : الحركة Movement



تعتبر الحركة المتقطعة داخل الكاميرا هي الآلية التى من خلالها يتم تحريك
شريط الفيلم النيجاتيف الخام من الخزانة الملفوف داخلها حتى يقف أمام شباك
الكاميرا ليتعرض كادر واحد منه للضوء , ثم ليتحرك مرة أخرى لمسافة كادر
آخر فى طريقه الى الخزانة الأخرى الذى سيتجمع داخلها . وهكذا يأخذ وضع كل
كادر نفس مكان الكادر السابق له ، وإلا ستظهر الحركة غير متطابقة حين يتم
عرضها . وتعمل حركة الكادرات في الكاميرا بنفس سرعة تزامن حركة الشفاه ،
وذلك حين تسير الكادرات بمعدل 24 كادر في الثانية . وتسمى هذه العملية
بإسم التسجيل registration .



و الحركة داخل الكاميرا عملية معقدة, يتحكم فيها كل من شباك الكاميرا
gate ، والمخلب Pull-down claw ، ومحرك الكاميرا Camera Motor . كما أنها
تحتوى على ساحب للفيلم ، من أسفل الى أعلى ، مع مجموعة من التروس التى
تساعد على توجيه حركة الفيلم داخل جسم الكاميرا .



1- شباك الكاميرا Camera Gate



شباك الكاميرا هو الفتحة التي يتم تعريض الفيلم للضوء منها . وهو يقع
في منتصف المسافة ما بين خزانة تغذية الفيلم feed reel والتى يتم سحب
الفيلم منها , وخزانة تجميع الفيلم take-up reel والتى يتم سحب الفيلم
اليها . أما اللوح aperture plate الذي يأخذ شكل الكادر ، فهو يقع أمام
الشباك فى مواجهة عدسة الكاميرا . وعلى الجانب الآخر خلف الشباك هناك لوحة
الضغط pressure plate التي تمسك بالفيلم حتي يتم عرضه .





شباك الكاميرا



2- المخلب Pull-Down Claw



المخلب هو الأداة التي تجذب الفيلم من ثقوبه الجانبية ، بمقدار كادر
واحد فى المرة ، وتقوم بتثبيته خلف العدسة حتى يتم تعريضه للضوء ، ثم
تجذبه إلى أسفل ليحل محله كادر آخر .





حركة المخلب



3- محرك الكاميرا Motor



محرك الكاميرا هو أساس ودافع الحركة داخل الكاميرا . والتى يجب أن
تسير فى سرعة ثابتة دائماً ، حتى تسجل الكاميرا الصوت والصورة بتزامن تام
أثناء تصويراللقطة . وإلا سيصبح الصوت متأخرا أو متقدما عن الصورة .
وتستخدم هذه الكاميرات محرك يسمى الموتور الكريستالىCrystal Motor ليحقق
هذه الخاصية . ويولد هذا المحرك ذبذبات عالية تتحكم في حركة الموتور
للوصول إلى السرعة المطلوبة للحفاظ على التزامن .



وتدار الكاميرات عادة بالمحركات الكهربائية التى تستخدم التيار
الكهربائى العادى(A. C (Alternative Current , أو المخزن فى البطاريات(
D.C ( Direct Current . ولا يتم استخدام التيار الكهربائى العادى بطبيعة
الحال إلا فى الأستوديو لوجوده بسهولة قرب الكاميرا , أو أن يكون بالمكان
الخارجى الذى يتم التصوير فيه مصدر كهربائى قريب يمكن الإستعانة به . ويجب
الإهتمام بموضوع تردد التيار المستخدم بمعنى هل هو 50 تردد أم 60 تردد/ ث
( 50HZ , 60HZ ) . فإستخدام تردد مخالف للتردد المضبوط عليه محرك الكاميرا
يسبب عدم إعطاء السرعة المطلوبة لحركة الفيلم بالشكل الصحيح والذى قد يسفر
عنه عدم تزامن الصورة والصوت فى حالة تسجيل الصوت فى نفس وقت التصوير .
وهناك أيضاً الإستخدام الشائع للتيار الكهربائى الثابت والذى يتم استخدامه
عن طريق بطاريات يعاد شحنها سواء كانت من النوع القلوى Alkaline او من نوع
النيكل كاديوم Nickel Cadmium وتتراوح قوتها بين 6 , 12 , 24 فولت .
والشحنة الواحدة للبطاريات تكفى لإدارة الكاميرا لعدة آلاف من الأقدام
الفيلمية قبل أن تستبدل ببطارية أخرى مشحونة بالفعل .إلا أن سرعة المحرك
قد تتباطأ أو تتسارع لأي سبب ( مثل بعض العيوب في البطارية ) ، وهو الأمر
الذي يؤدى إلى تصوير لقطات ذات سرعات غير المطلوبة , وإلى فقدان التزامن
بين الصورة والصوت في اللقطات التى يتم فيها تسجيل صوت مباشر .
وعندما يتم توصيل القوة الكهربائية الدافعة لحركة موتور الكاميرا , يقوم
بدوره بنقل الحركة للتروس سواء فى جذب الفيلم من الخزانة, أو فى بدأ
الحركة المتقطعة للمخلب ودبوس التثبيت . وفى بعض الكاميرات توجد موتورات
يمكن أن تعطى الحركة للأمام Forward كما يمكن أن تعطى الحركة للخلف
Reverse . بمعنى أنه يمكن أن يتحرك الفيلم فى الاتجاه الصحيح من خزانة
تغذية الفيلم Feed Reel إلى خزانة تجميع الفيلم Take-Up Reel أو العكس .
وتفيد حركة الفيلم الأخيرة هذه فى تصوير تأثير الحركة العكسية Reversed
Action.






حركة شريط الفيلم داخل الكاميرا







وهناك أنواع عدة من محركات الكاميرا. فهناك المحرك المتزامن والذي يعطى
المعدل المعتاد لسرعة الكاميرا وهو 24 كادر في الثانية . والمحرك المتزامن
في السينما يعنى المحرك الذي يتحرك بسرعة منتظمة وثابتة , أي يعطى عدداً
ثابتاً من الدورات في وحدة الزمن أي 24 لفة / ث . وهذا المحرك مصمم بحيث
يدور مع تيار له ذبذبة معينة , إما 50 ذبذبة في الثانية أو 60 ذبذبة في
الثانية . ويجب أن يعمل مع التردد الذي ضبط عليه وإلا فلن يعطى سرعة ال24
كادر /ث . ومن الضروري استعمال المحرك المتزامن في أثناء مشاهد تسجيل
الحوار التي تسجل في نفس وقت التصوير ، أو حتى تلك التي سيتم تسجيل صوت
لاحق لها Postsynchronization بعد ذلك . كذلك أثناء مشاهد التسجيل المسبق
play back كالأغاني مثلا .



وكما تختلف الكاميرات في النوع كذلك تختلف في السرعة , لذلك تحتوى
معظم الكاميرات على سرعات متعددة للموتور ، وذلك لخلق مؤثرات خاصة عند عرض
الفيلم بالسرعة العادية علي الشاشة . ويعطى المحرك متغير السرعات , سرعات
مختلفة قد تبدأ في بعض المحركات من كادر واحد وتصل في أقصاها إلى 150كادر
/ ث . ويتم استخدام هذه النوعية من المحركات عند الحاجة إلى استخدام سرعات
تختلف عن السرعة المعتادة 24كادر/ ث ، مثل تصوير لقطات بتأثير الحركة
السريعة أو البطيئة , طبقا للحاجة . فمثلا زيادة سرعة المحرك تولد حركة
بطيئةslow motion effect ، بينما عند إبطاء سرعة المحرك تكون الحركة
سريعةfast motion effect.


ثانيا : الغالق Shutter



يقع الغالق بين العدسة Lens و سطح الفيلم Film plane , ويتحكم في كمية
الضوء الداخل إلى الفيلم . وهو عبارة اسطوانة مقسمة إلي شرائح , لذلك فهو
يسمح بتعريض كادر واحد فقط للضوء أثناء دورانه ، ثم يمنع الضوء عندما
يتحرك الفيلم الى الكادر التالي .
ومن المعروف أن زمن التعريض ثابت فى التصوير السينمائى 24كادر فى الثانية
ويتم تغيير درجة التعريض المعطى عن طريق ضبط فتحة العدسة (الديافراجم )
وكذلك عن طريق ضبط فتحة الغالق الذى يدور أمام شباك الكاميرا . ولأن آلية
الحركة المتقطعة هى الأساس بالنسبة لأى آلة تصوير سينمائى , ولأنه ثبت أن
العين تحتاج إلى مايتراوح مابين 10 الى 14 صورة على الأقل متعاقبة فى
الثانية الواحدة لكى ترى الحركة التى تتضمنها الصور المعروضة على الشاشة
وكأنها حركة مستمرة دون إنقطاع . لذا تم اختيار سرعة 16 كادر/ث فى السينما
الصامتة التماساً للأمان أكثر وبذلك يتعرض الكادر الواحد لفترة تعريض
تساوى 1/32 حيث يتم تحريك ما مسافته كادر واحد ليثبت ويكون ساكناً تماماً
أثناء تعريضه , ثم يبدأ الخطاف Claw فى سحبه . ولابد فى هذه اللحظة أن
يقفل الغالق الشباك لمنع وصول أى ضوء أثناء سحب الكادر ليفتج بعد ذلك عند
ثبات الكادر الذى حل محله وهكذا دواليك .






الغالق والحركة المتقطعة





ومن المؤكد أن نفس الفكرة قد تم تطبيقها على حركة الفيلم فى السينما
الناطقة أو بمعنى آخر سرعة 24كادر فى الثانية حيث يتعرض الكادر الواحد
لفترة تعريض تساوى 1/48. وكان التحسين التكنولوجى المستمر فى إعطاء ماهو
أكثر تحكماً ودقة فى ثبات الكادر أثناء التعريض وكذلك دقة سحبه مستمراً
بالنسبة لكلا آلة التصوير وجهاز العرض السينمائى . حيث يستخدم جهاز العرض
نفس فكرة الغالق مع الحركة المتقطعة داخل ألة التصوير لعرض الفيلم
السينمائى داخله . وقد أطلق على الغالق المستخدم فى جهاز العرض السينمائى
أسم صليب مالطة Maltese Cross وبذلك نرى أن كلا النظامين يستخدمان الحركة
المتقطعة والتى تتطلب بالضرورة إستخدام الغالق .








الغالق داخل جهاز العرض السينمائى







الغالق داخل الكاميرا السينمائية







حركة الفيلم داخل الكاميرا وجهاز العرض السينمائى





وتستخدم بعض الكاميرات الغالق المقصلى الذي يتحرك بشكل ترددي بدلا من
الحركة الدائرية , ولكن المبدأ واحدا في الاثنين , فالفيلم يتعرض للضوء
طوال الفترة التي يبقي الغالق فيها مفتوحا. ونعبر عن تلك الفترة بسرعة
الغالق Shutter speed. وتصل الفتحة العادية في أغلب كاميرات السينما إلى
180درجة, مما يصل بالسرعة إلي حوالي 1/50 من الثانية .
ومن مميزات أن تكون سعة فتحة الغالق 180 درجة أنها تساعد فى تأكيد إحساس
المتفرج بالحركة الوهمية ، تباعا لنظرية بقاء الرؤية . ويمكن إستخدام فتحة
أكبر إذا كانت هناك حاجة لمزيد من الإضاءة . أما إذا كانت الفتحة أصغر ،
فإنها تؤدى إلى حدوث حركة متقطعة ، حيث لا تظهر إستمرارية الحركة بوضوح .
ويمكن أن يكون ذلك مفيدا للمؤثرات الخاصة ، ولكن ليس فى الحركة العادية
للفيلم .



وتؤثر زيادة أو تقليل سرعة الغالق عكسيا على عملية التصوير . فمثلا
مضاعفة سرعة الغالق يعمل على إنقاص التعريض ، والعكس صحيح. وهذا التغير فى
السرعة هو تغيير فى سرعة الغالقspeed Sutter ,وفتحة العدسة lens aperture
، وسرعة الفيلم Film speed . وبإجراء حسابات بسيطة، يمكن معرفة تأثير تلك
المتغيرات على تعريض الفيلم للضوء .



وهناك طريقتين للتحكم فى سرعة الغالق :



1- تغيير سرعة الكاميرا :



يعمل زيادة سرعة محرك الكاميرا أو تقليلها على إبقاء الغالق فترة أقل
أو أطول على التوالى، مما يؤثر بالتأكيد على سرعة الغالق . فحركة محرك
الكاميرا السريعة ينتج عنها إغلاق بطيئ ، فى حين حركة المحرك البطيئة ينتج
عنها إغلاق سريع . ويحدث ذلك فقط حين لا يكون هناك حركة فى اللقطة نفسها .



2- تغيير فتحة الغالق :



هناك انواع مختلفة من فتحات الغالق والتى يمكن إستخدامها فى السرعات
المختلفة .ولا يعتبر التحكم فى سرعة الغالق هى الطريقة المثلى للتحكم فى
تعريض الفيلم للضوء . فإستخدام الإضاءة والتحكم فى العدسات نفسها يحمل
تأثيرا أقوى وأكثر عملية .


ويمكن ضبط زاوية الغالق في أثناء دوران آلة التصوير ، وقد يحتاج ضبطه
إلى إيقاف الآلة . وبالرغم من أن أقصى فتحة للغالق هي 175 درجة في المتوسط
، فإنها تختلف بدرجة كبيرة من آلة تصوير إلى أخرى . والفتحة العادية في
الغالق الدوار تصل الى175 درجة أي أقل بالكاد من نصف المحيط . ويمكن أن
تكون فتحة الغالق أقل من ذلك كثيرا بحيث تصل مثلا إلى 11درجة عندما تزيد
شدة الإضاءة .


وتتعلق الميزة الرئيسية الثانية التي يوفرها استخدام الغالق ذي
الفتحة المتغيرة Variable Shutter بالمؤثرات الخاصة , فمثلا يمكن الحصول
على تأثير الاختفاء التدريجي fade out إذا ازداد إعتام المنظر تدريجيا
أثناء التصوير ، حتى يصبح معتماً تماماً . وعند عمل تأثير عكسي أى فتح
الغالق المقفل تدريجيا حتى نصل إلى زاوية الغالق العادية ، نحصل على تأثير
الظهور التدريجي Fade in . وعند تحقيق ذلك في الكاميرا بالنسبة لمؤثر
الظهور والاختفاء عن طريق الغالق يمكن أن ننفذ تأثير المزج Dissolve في
آلة التصوير نفسها.








الغالق متعدد السرعات





وتزود آلات التصوير الحديثة بغالق ذي مرآة بحيث يصنع زاوية قدرها 45
درجة بين محور العدسة ومستوى الفيلم . وأثناء قيام الغالق بحجب الضوء عن
الفيلم أثناء حركته ، تعكس مرآة الغالق الصورة إلى شاشة من الزجاج المصنفر
في أنبوب محدد الرؤية Viewfinder ، وهو ما يمكن من رؤية اللقطة التى يتم
تصويرها طوال الوقت ، ولكننا نراها كصور منفصلة , غير متصلة ، يقطعها
الغالق 24 مرة في الثانية الواحدة . ويتم تحسين رؤية الصورة في بعض
التصميمات المعدلة لآلات التصوير ، عن طريق قطع سطح المرآة بشريحة سوداء
ضيقة جدا تمر بمركزها ، وبذلك تزداد عدد مرات تكرار الغلق إلى 48 مرة في
الثانية .




أ - الفيلم ثابتا , بينما يتم التعريض , ويدور الغالق .



ب - يبدأ الغالق بتغطية شباك الكاميرا , بينما يتحرك المخلب داخلا الثقب .



ج - الغالق مغلق بينما يجذب المخلب كادرا واحدا الى الأسفل .



د - ينفصل المخلب عن شريط الفيلم , بينما يكشف الغالق فتحة الشباك لتصبح جاهزة للخطوة أ .





ثالثا : نظام الرؤية Viewing System



لا يمكن أن يتم تسجيل الصورة على الفيلم السينمائي الموجود بآلة التصوير
بشكل دقيق إلا إذا تأكد المصور من أن الضبط البؤري للعدسة قد تم على أكمل
وجه. ويتم هذا الضبط إما بقياس المسافة من العدسة وحتى الموضوع المصور ،
وإما أن يرى الصورة ويضبطها بالشكل الذي يريد أن تسجل به على الفيلم .



لذلك فإن نظام الرؤية هو الكيفية التي يرى بها المصور ما يصوره . في
الكاميرات القديمة كان يتم تركيب محدد الرؤية Viewfinderمنفصل بالقرب من
عدسة التصوير ويضبط بحيث يرى المصور المنظر الذي تلتقطه العدسة بقدر
الإمكان Offset viewing system ، وكان هذا يسبب مشكلة لأن الزاوية التي
تظهر في محدد الرؤية تختلف عن زاوية العدسة نفسها , بمعنى أخر لا يظهر
محدد الرؤية بشكل دقيق ما تلتقطه العدسة .



أما كاميرات التصوير الاحترافية اليوم , فتستخدم محددات الرؤية
العاكسة Reflex viewing system والتي تتيح للمصور رؤية ما يريد تصويره
بالضبط .






محددات الرؤية العاكسة





وتوجد على الغالق مرآة في الأجزاء المصمتة منه , وحين يتم فتح الغالق
، تنتقل الصورة من العدسة إلى الفيلم . أما حين يتم إغلاقها ، تنعكس
الصورة من المرآة على أرضية زجاجية Ground glass . وحينئذ يستطيع المصور
رؤية الكادر بشكل دقيق من خلال النظر إلى هذه الأرضية الزجاجية في محدد
الرؤية Viewfinder .ونقطة الضعف الوحيدة في هذا النظام هو أن صورة محدد
الرؤية التي يراها المصور تومض كلما تحركت المرآة من مكانها . وعلى الرغم
من هذا فإن الصورة تظهر صافية , وتعرض بالضبط ماتم تسجيله على الفيلم من
حيث التكوين والضبط البؤري .




أ-عندما يغلق الغالق فإن الضوء ينحرف الى محدد الرؤية













ب- عندما يفتح الغالق فإن الضوء يتجه الى الفيلم ويتم تعريضه .





وتستخدم بعض كاميرات الهواة قاطع الضوء Beam Split</a></a></a></a>ter
بدلا من المرآة , لكن هذا الأسلوب ليس فعالاً بدرجة كافية لأن تقريبا 30 %
من الضوء الداخل إلى العدسة ينحرف عن الفيلم . وبالرغم من أن قاطع الضوء
هذا لا يحتوى على تلك الومضات التى تنتج عن الأرضية الزجاجية ، إلا أن
الصورة تكون داكنة وغير واضحة , لذلك يكون من الصعب استخدام هذا النظام في
إضاءة منخفضة

منقول

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3osha9cinema.onlinegoo.com
 
** منهج التصوير **
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق السينما :: منتديات عشاق السينما :: منتدى التصوير السينمائي-
انتقل الى: